الأمين العام لمنتدى أصيلة يجدد الترحيب بالكويت ويؤكد ريادتها الثقافية في الوطن العربي

جدد الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة محمد بن عيسى الترحيب بالوفد الممثل لدولة الكويت في فعاليات الدورة ال33 لمنتدى أصيلة الثقافي الدولي الذي يحتفي بالكويت كضيف شرف.وقال بن عيسى في حفل عشاء رسمي أقامه هنا الليلة الماضية على شرف أعضاء الوفد الكويتي في قصر الثقافة (دار الريسوني) ان "المغرب يكبر في الكويت كثيرا من الاسهامات وكثيرا من العطاءات الثقافية ويكبر دورها الطلائعي المستمر الموصول في فضاء الثقافة العربية"وأكد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)

أن الكويت كانت سباقة ورائدة في فتح آفاق التعارف بين العرب في بداية سبعينيات القرن الماضي مذكرا بسلسلة الندوات والمحاضرات واللقاءات التي دعت اليها المثقفين العرب من كل الاتجاهات والمذاهب وهيأت لهم فرص اللقاء بغيرهم وببعضهم البعض حتى ان كثيرا من العرب الذين لم يكونوا مستعربين استعادوا لغتهم بفضل الكويت عن طريق سلسلة هذه الندوات والمحاضرات في الكويتوأضاف بن عيسى أن العرب مجمعين على أن الزخم الثقافي الكويتي كبير وأن هذا البلد الخليجي في أقصى الوطن العربي تميزت كل فعالياته الثقافية بالعروبية التي جعلت الكويت على مدى خمسين سنة والى اليوم (أرض كل العرب) قبلة لكل عربي أراد أن يفكر أو يكتب أو يبدع أو يذيع أو يصور أو يعمل في الجامعات وفي المدارس الكويتية.وشدد على أن منتدى أصيلة في دورته الحالية "نقل قليلا مما لا يغني بعضه عن كله من مظاهر التطور والعمل النهضوي لحضارة الكويت وتاريخ شعبها الكريم بتسامحه وبنخوته العربية وبشهامته المتجلية في مختلف الانتاجات الفكرية والأدبية والابداعية المطبوعة والمصورة التي صدرت عن الكويت في نصف قرن والمعروضة".وأشاد بنخبة المثقفين والمفكرين والأدباء والمبدعين والفنانين أعضاء الوفد الكويتي الذين حضروا الى اصيلة ونجحوا باقتدار وتمكن من ابراز الدور الذي ساهمت به الكويت في الاشعاع الثقافي العربي على مدى نصف قرن من العطاء الثقافي العربي.وأثنى على الدور التنويري الذي أدته من خلال المؤسسات الكويتية الثقافية والاعلامية وبواسطة الدوريات الصادرة عنها وكل المطبوعات والمنشورات التي تنشرها مختلف مطابعها والتي كان لها تأثير بالغ في تكوين أجيال من المثقفين العرب.كما أثنى على العروض الفنية والابداعية المواكبة لفعاليات (الكويت في أصيلة) والمعارض المقامة ضمن احتفالية منتدى أصيلة المستمر من 2 الى 22 يوليو الجاري في دولة الكويت كضيف شرف والذي جسد التقارب الثقافي بين المغرب والكويت اللذين ينهلان من نفس المشارب الحضارية للشعبين الأخوين المتشبعة بالقيم السامية للحرية والعدالة والتسامح والتعايش.وتتواصل الفعاليات الكويتية في المنتدى اليوم بتنظيم لقاء حول "فن الخط العربي في الكويت"

عبد الواحد الطالبي أصيلة (المغرب)